مكونات حليب الماعز من العناصر الغذائية مصدرٌ غنيٌ بالأحماض الدهنية قصيرة ومتوسطة السلسلة

يحتوي حليب الماعز على

  • كميّاتٍ أعلى من الأحماض الدهنيّة القصيرة ومتوسطة السلسلة مقارنةً بحليب البقر
  • ويحتوي حليب الماعز بشكلٍ خاصّ على كميّاتٍ عاليةٍ من حمض الكابريك (بالإنجليزية: Capric acid) وحمض الكابريليك (بالإنجليزية: Caprylic acid)، وهي أحماضٌ دهنيّةٌ متوسطة السلسلة يتمُّ هضمها بسرعة، ممّا يوفّر مصدراً فورياً للطاقة، الأمر الذي يساعد على زيادة الشعور بالشبع، ويُعدُّ تقليل الشعور بالجوع، وزيادة الشعور بالامتلاء والشبع من العوامل المهمّة التي يمكن أن تساعد على تعزيز فقدان الوزن.
  • مصدرٌ غنيٌ بالمعادن: يُعدّ حليب الماعز مصدراً غنيّاً بالكالسيوم والفوسفور، ويتميّز هذان العنصران بتوافرهما الحيوي العالي، وترسّبهما في المِطرس العظمي العضوي (بالإنجليزية: Bone matrix)، ممّا يؤدي إلى تحسّن تكوين العظام.
  • كما يُعدُّ مصدراً جيّداً للزنك والسيلينيوم، وهي من العناصر الغذائيّة الأساسيّة التي تساهم في عمل مضادّات الأكسدة، وتقليل خطر الإصابة بالأمراض التنكسيّة العصبيّة.
  • مصدرٌ غنيٌ بالفيتامينات: يحتوي حليب الماعز على فيتامين أ بنفس الكميّة الموجودة في الحليب البشريّ، وهو عنصرٌ غذائيٌّ مهمٌّ جداً لكلٍّ من الاستجابة المناعيّة الفطريّة والتكيّفية، مثل: المناعة التي تتمّ بوساطة الخلايا، واستجابات الأجسام المضادة، كما يحتوي حليب الماعز على فيتامين ج بكميّاتٍ أعلى مقارنةً بالحليب البقريّ، وهو أحد مضادات الأكسدة القابلة للذوبان في الماء، والذي يؤثر في جوانب عديدة من الجهاز المناعيّ، بما في ذلك تنظيم المناعة عبر الخصائص المضادة للفيروسات والمضادة للأكسدة
  • كما يُعدّ حليب الماعز مصدراً جيّداً لمجموعة من الفيتامينات الأخرى، كفيتامين هـ، وفيتامين د، وفيتامين ب1، وفيتامين ب2، وفيتامين ب3.
  • دراسات علمية حول فوائد حليب الماعز أشارت دراسةٌ مخبريّةٌ أُجريت على الفئران، ونُشرت في مجلّة Clinical Nutrition عام 2006، إلى أنَّ السكريات قليلة التعدد (بالإنجليزية: Oligosaccharide) المعزولة من حليب الماعز يمكن أن تساعد على تخفيف التهاب الأمعاء، كما يُمكن أن تُساهم في تعافي غشاء القولون المخاطي المتضرّر، وقد أظهرت النتائج أنَّ الفئران التي غُذّيت بالسكريات قليلة التعدد انخفاض الجروح في القولون، وزيادة البكتيريا المعويّة الأكثر ملائمة وفائدة للجسم.
  • أشارت دراسةٌ مخبريةٌ أُجريت على الفئران، ونُشرت في مجلّة Journal of Dairy Research عام 2001، إلى أنَّ استهلاك حليب الماعز قلَّل مستويات الكوليسترول، في حين بقيت مستويات الدهون الثلاثية، والكوليسترول الجيّد (بالإنجليزية: HDL) في الدم ضمن نطاقاتها الطبيعية.
  • أشارت دراسةٌ أُجريت على الفئران، نُشرت في مجلّة Journal of physiology and biochemistry عام 2000، إلى امتلاك حليب الماعز تأثيراً مفيداً لعمليّة التمثيل الغذائي للكالسيوم والحديد، ممَّا يقلل أيّ تفاعل بين هذين المعدنين، فقد أظهرت النتائج ترسّب كمية جيّدة من الحديد والكالسيوم في مخازنهما الخاصّة داخل الجسم عند استهلاك الفئران لنظامٍ غذائيٍّ قائم على الحليب، وبشكلٍ خاصّ حليب الماعز.
  • أشارت دراسةٌ نُشرت في مجلّة Korean Journal for Food Science of Animal Resources عام 2015، إلى أنَّ المزيج من لبن الماعز المتخمّر ولبن الصويا المتخمّر أو ما يسمّى بالكَفير يمكن أن يساعد على تقليل خطر الإصابة بمرض السكري، وذلك من خلال الحفاظ على مستويات الدهون الثلاثية في الدم، وخفض مستويات الجلوكوز في الدم، وزيادة نشاط إنزيم الغلوتاتيون بيروكسيداز(بالإنجليزية: Glutathione peroxidase)، وتحسين خلايا بيتا (بالإنجليزية: β-cells) في البنكرياس.