تُعدّ الحلبة غنيّةً بالعناصر الغذائيّة؛ حيث تحتوي الملعقة الكبيرة الواحدة من الحلبة المطحونة على كمية جيّدة من الألياف، إضافةً إلى كونها مصدراً جيّداً للحديد؛ إذ إنّها تُغطّي 20% من الاحتياجات اليوميّة منه، و7% من الاحتياجات اليوميّة من المنغنيز، كما تُعدّ مصدراً للبوتاسيوم، والمغنيسيوم، والفسفور.

فوائد الحلبة

  • تُخفّض نسبة السكر في الدم وخاصّةً إذا تمّ تناولها بعد الوجبات، وأفضل طريقة لاستعمالها عن طريق مَزج الحلبة المطحونة بالماء الساخن، كما يُمكن تناول أقراص مستخلص الحلبة مرتين يومياً فهي تؤدّي الغرض نفسه. تُخفّف السعال والربو والبلغم وضيق النفس، كما أنّها تساعد على التخلّص من الغازات.
  • تقلل نسبة الكولسترول في الدم، وبالتالي فهي تقي من الإصابة بالأمراض الصدرية وأهمّها أمراض القلب والشرايين، ولذلك يُوصَى بتناول حوالي 55 غراماً من بذور الحلبة يومياً.
  • تعالج الالتهابات الموضعية والقروح وبعض حالات الجروح، عن طريق استعمالها كلبخة على الموضع المصاب.
  • تنقّي الدم بشكل جيد عن طريق تخليص الجسم من السموم وبالتالي فهي تفيد الكبد لأداء مهامه بفعالية أكبر.
  • تعد غذاءً مفيداً للمرأة بعد الولادة، فهي تعطيها الطاقة والفيتامينات والمعادن التي خسرها جسمها أثناء عملية الولادة، ويُنصح بتناول زيت الحلبة ثلاث مرّات يومياً، كما أنّها تُدرّ الحليب.
  • تفتح الشهية بشكل فعّال؛ لذلك تُعتبر الغذاء الأول للأشخاص الذين يريدون زيادة وزنهم والتخلص من النحافة.
  •  تُعزّز النشاط العصبي والعضلي، كما أنّها تُعتبر مضادة للتوتر والقلق والإرهاق وتساعد على استرخاء الجسم.